عربية ودولية

آبي أحمد يستعطف بايدن ... بعد فرض العقوبات عليه

الجمعة(17)/سبتمبر/2021 - 7:18
ايمان احمد

لا زالت الحرب في إثيوبيا مستمرة بين آبي أحمد ، رئيس الوزراء الإثيوبي ، وجبهة تحرير تيجراي التي حكمت أديس أبابا لسنوات طويلة، فعلى الرغم من مرور أكثر من عامين على هذا الصراع المحتدم الآن ، فإنه لا زال مستمرًّا وتزيد وتيرته بصورة كبيرة.

صور القتلى والمدن المدمرة دفعت الولايات المتحدة الأميركية والمجتمع الدولي إلى التدخل بفرض عقوبات أو وقف مساعدات، حيث وقع الرئيس الأمريكي جو بايدن ، اليوم الجمعة ، أمرًا تنفيذيًّا بفرض عقوبات على أفراد وهيئات من إثيوبيا وإريتريا بسبب استمرار النزاع العسكري والانتهاكات المرتكبة في إقليم تيجراي .

حسب وزارة الخارجية الأمريكية عبر حسابها الرسمي على تويتر، فإن نظام العقوبات المتعلقة بإثيوبيا الذي أعلنه الرئيس جو بايدن يُظهر استعداد أمريكا لاتخاذ إجراءات ضد الذين يُسهمون في استمرار الصراع، مما يتسبب في ضرر كبير لشعب إثيوبيا.

آبي أحمد سارع في إصدار خطاب مكون من صفحتين يستعطف فيه الرئيس الأمريكي جو بادين، حيث وقّع وعريضة احتجاج على قرار البيت الأبيض بفرض عقوبات على إثيوبيا على خلفية الصراع في إقليم تيجراي.

وذكر آبي أحمد أن الولايات المتحدة والغرب "بحاجة إلى فهم حقيقة الوضع الراهن" في إثيوبيا، موضحًا أن الحكومة تواجه تأثيرًا سلبيًا على أمن البلاد وسيادتها بسبب جبهة تحرير تيجراي، مشيرًا إلى أن الجبهة قتلت الأبرياء ودمرت ممتلكات المدنيين.

ولا زال الوضع في إثيوبيا متأزمًا، حيث حققت جبهة تحرير تيجراي تقدمًا إلى خارج إقليم تيجراي، امتدت إلى أمهرة وعفر ومناطق أخرى، بينما يواجه ملايين الإثيوبيين وضعًا صعبًا ونزوح آخرين.

وامتدت الأزمة إلى عدم قدرة المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية على توصيل المساعدات لمناطق عديدة في إثيوبيا، فحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في إثيوبيا، إنه تم إرسال 466 شاحنة حتى الآن إلى عاصمة إقليم تيجراي في إثيوبيا “ميكيلي” لتوصيل المساعدات الغذائية، لكن 38 منها فقط عادت.

أوضحت الأمم المتحدة أن هذا العدد تضمن 149 مركبة تم شحنها هذا الأسبوع، مضيفا أن عدم إعادة المركبات جعل من الصعب إيصال المساعدات إلى الضحايا.

اتهمت الحكومة الإثيوبية استخدام الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي مركبات لتنفيذ أنشطتها.