فنون وثقافه

إعادة لوحة انطباعية إلى متحف فرنسي بعد تهريبها إلى أوكرانيا

الاحد(28)/فبراير/2021 - 5:18
ايمان احمد

 

 

أعاد القضاء الفرنسي لوحة للرسام الانطباعي بول سينياك الجمعة إلى متحف مدينة نانسي شرق فرنسا بعدما سُرقت منه في أيار 2018 وعُثر عليها بعد حوالى عام في أوكرانيا .

وقال مدعي عام الجمهورية في المدينة فرنسوا بيران إن التحقيق أتاح التعرف إلى أربعة أوكرانيين يُشتبه في أنهم سرقوا أربع لوحات في فرنسا .

وتحمل اللوحة المعادة الجمعة عنوان “ ميناء لا روشيل”، وتظهر سفناً عند مدخل مرفأ لا روشيل في فرنسا.

كما تُقدّر قيمتها بمليون ونصف مليون يورو .

وكان خبراء أكدوا الطابع الأصلي لهذه اللوحة الزيتية العائدة إلى العام 1915 والتي وقعها معلّم التيار التنقيطي، بعدما عثرت عليها الشرطة الأوكرانية في كييف .

وكان القضاء الفرنسي فرض حجزا على اللوحة منذ عودتها إلى الأراضي الفرنسية .

وهي ستستعيد مكانها في متحف الفنون الجميلة في نانسي بعد ترميمها ، وفق بيران .

وخلال عملية السرقة ، جرى قطع اللوحة البالغ طولها 55 سنتيمترا وعرضها 46 لفصلها عن الإطار الذي ترك في المكان على يد اللص الذي وُصف بأنه محترف في عمليات التقطيع .

وكانت الشرطة الأوكرانية استعادت اللوحة من منزل رجل يُشتبه أيضا في ضلوعه بجريمة قتل صائغ ، على ما قال قائد الشرطة الأوكرانية سيرغي كزيانيف .

واللوحات الثلاث الأخرى المسروقة في فرنسا، وهي للرسامين بيار أوغوست رونوار وأوجين بودان وأوجين غاليان - لالو ، سُرقت خلال معارض أقيمت تمهيدا لمزادات علنية .

وكان اللصوص يضعون اللوحات في أكياس ، وفق مدعي عام الجمهورية في نانسي. وحدها لوحة سينياك قُطّعت من داخل الإطار .

وكان أوقف رجل وُصف بأنه رئيس العصابة في النمسا بعد سرقة أخرى .

وهو مسجون في فرنسا بحسب بيران الذي أشار إلى أن عضوا آخر في العصابة سُجن في أوكرانيا .

فيما لا يزال الآخرون متوارين والبحث عنهم مستمر .