عربية ودولية

المغاربه غاضبون وينددون بالاسائه الجزائرية للملك محمد السادس ملك المغرب

السبت(20)/فبراير/2021 - 12:24
محمد مؤنس

 

تتواصل في المغرب ردود الفعل المستنكرة لـتطاول قناة "الشروق" الجزائرية على العاهل المغربي الملك محمد السادس .

في غضون ذلك، قالت "رابطة الجمعيات الجهوية" ، في بيان استنكاري ، إنها تلقت كباقي أفراد الشعب المغربي بـ"امتعاض كبير إساءة قناة ( الشروق )الجزائرية الوقحة ضاربة بعرض الحائط كل القيم الأخلاقية التي يتأسس عليها الإعلام المتحضر" .

وعبر بيان الرابطة عن موقف 21 جمعية ، هي جمعية رباط الفتح للتنمية المستدامة ، ومؤسسة منتدى أصيلة ، وجمعية أنجاد المغرب الشرقي ، وجمعية الصويرة موغادور ، وجمعية حوض الأبيض المتوسط، وجمعية تاونات ورزغ للتنمية ، وجمعية آل سيدي عبد الوافي بن أحمد الفكيكي وجمعية الدار البيضاء كريال سنطرال ، والجمعية الثقافية والاجتماعية للشاوية، والجمعية الإسماعيلية الكبرى ، وجمعية تافيلالت، وجمعية أحمد الحنصالي، وجمعية حوض أسفي ، وجمعية جبل العياشي ، وجمعية دكالة ، وجمعية أبي رقراق ، وجمعية زعير للتنمية ، وجمعية تطوان أسمير، وجمعية فاس سايس ، وجمعية الأطلس الكبير، وجمعية إيليغ .

وقالت الرابطة في بيانها : " لئن عبرت هذه القناة الجزائرية عن حقدها الدفين وعن ما يملأ جوفها من مرض وكراهية اتجاه شعب كان ولايزال يسمو بمواقفه وسلوكاته بعيدا عن الرعونة والدونية ، فإننا ندين بقوة هذا المنحى الإعلامي الرسمي الهمجي والحملة الممنهجة التي تقودها شرذمة من الصعاليك للمس بالمغرب ومقدساته" .

وأعلنت الرابطة تجنب "السقوط في مستقنع الكراهية والحقد والتفرقة بين الشعبين" ، وأنها ستبقى متشبثة بقوة بــ"الدفاع عن حرمة الوطن وأراضيه وكرامته بالتئام قوي حول ملكنا الرائد ومؤسساته" ، مع الاستمرار في "بناء الوطن الموحد على أسس من الحرية والعدالة والديمقراطية" .

مؤسسة ورزازات

من جهتها ، ادانت مؤسسة ورزازات الكبرى للتنمیة المستدامة ، التي يرأسها محمد رشدي الشرايبي ، ھذا الأسلوب ، الذي لا یمت إلى مھنة الصحافة ومواثیقھا بأیة صلة .

وقال بيان  إن المؤسسة بكل ھیاكلھا ، تعتبر أن مثل ھذه السلوكات ، إنما ھي " محاولة لالهاء الشعب الجزائري بمشاكل خارجیة وھمیة ، یعلق علیھا صناع القرار في تلك البلاد فشلھم الاقتصادي والسیاسي ، خاصة في أفق قرب استئناف الحراك الشعبي الجزائري یوم 22 من الشھر الجاري" .

واشار البيان الى انه بعد الانتصارات الدیبلوماسیة والمیدانیة المتلاحقة " التي حققتھا المملكة المغربیة في الدفاع عن الوحدة الوطنیة . وبعد كنس جنودنا الأشاوس ، لبیادق الجزائر ، وإعادة فتح معبر الكركرات ، في ملحمة تاریخیة متزنة غیر مسبوقة . جندت الجارة الشرقیة مختلف وسائلھا الإعلامیة ،في محاولات یائسة ، لخدش المسار التنموي المغربي ، بالتضلیل تارة ، وبالكذب المكشوف تارة أخرى" .

تنديد " كتاب المغرب "

من جهته ، قال اتحاد كتاب المغرب، إنه تابع باستغراب شديد واستهجان بالغ، ومعه الرأي العام الثقافي الوطني ونخبه ومختلف أطيافه الفكرية والإبداعية والفنية ، ما اقترفته القناة الجزائرية ، مشددا على أن ما تجرأت عليه هذه القناة ، التي "أعلنت جهارا ما يفيد أفول خطها التحريري الذي تسطره طغمة عسكرية في قصر المرادية ، من هفوات وسقطات ، هو فقط من أجل إلهاء شعب شقيق ، يتوق إلى أبسط حقوقه في الحرية والديموقراطية والكرامة والعدالة الاجتماعية" .

وزاد البيان أن "المغرب ، الذي حقق بحكمة ملكه وتبصر رؤيته لتسريع وتيرة نمو بلده وازدهاره ، بكثير من الإصرار الناجم عن خطط رائدة ، نوهت بها أرقى المنابر في عواصم القرار السياسي في العالم ، لن يلتفت إلى فحوى خطاب إعلامي مسعور، يغترف من معجم الضغائن والأحقاد ، تثيره منجزات كبرى لبلد جار يعبر الزمن بإيقاع فائق السرعة" .

وبعد أن كرر استنكاره وشجبه لهذا السلوك الذي وصفه بـ"الأرعن" ، الذي "لجأ إليه الإعلام الحربي في قناة "الشروق" ، أعلن الاتحاد عن تمسكه الدائم باستقرار بلاده وبرمز وحدتها ، الذي "ما فتئ يبسط، ببصر وبصيرة ، يد الأخوة والسلم والأمان لجار، ما فتئ نظامه العسكري يحن إلى شعارات جوفاء تعود إلى أزمنة استبدادية غابرة" .

كما لم يفت الاتحاد أن يعبر عن "صادق اعتزازه بالمواقف الشجاعة للأصدقاء الأدباء والمبدعين الجزائريين الشرفاء ، الذين أدانوا هذا السلوك الجبان واللامسؤول واللا أخلاقي ، في تأكيدهم في أكثر من مناسبة ، عن خيارهم الوحيد والأوحد في انصهار آمال الشعبين الشقيقين ، من أجل تحقيق السلم والأمن والتقارب وحسن الجوار، بما يتوافق وينسجم مع عديد المواقف والنداءات والبيانات ، التي سبق لاتحاد كتاب المغرب أن عبر عنها في مناسبات ثقافية ومحطات تاريخية وطنية ومغاربية" ، ذكر منها: "نداء وجدة" سنة 2014 ، في شأن الدعوة إلى فتح الحدود وترسيخ قيم حسن الجوار وتوطيد أواصر الأخوة بين الشعبين الشقيقين ، و"بيان طنجة الثقافي" سنة 2015 بمناسبة تنظيم "المناظرة الوطنية حول الثقافة المغربية" وتوقيع وثيقة "إحياء اتحاد الكتاب المغاربيين" ببيت الصحافة ، فضلا عن "بيان الكركرات" سنة 2020 ، الذي دعا فيه الاتحاد الكتاب والمثقفين والمبدعين في المنطقة المغاربية والعالم إلى مواصلة نصرة قيم السلام والإخاء والتضامن والتعايش السلمي وتعزيزها بين الشعوب .