مقالات

رساله الى الشعب الاسرائيلى .. بقلم .. جمال النجار

الاربعاء(21)/أبريل/2021 - 6:15
محمد مؤنس

 

( حرب اكتوبر وسد النهضه واسرائيل والصهيونية )

 يا ايتها الشعوب الاسرائيلية انتبهوا فالصهيونية تقودكم الى الجحيم

تعلمون ونعلم ان الصهيونية هى من يقف خلف مشكله سد النهضه وتعنت حكام اثيوبيا الغير مبرر وتعصب شعوب اثيوبيا الغير مبرر فاثيوبيا واحدة من افقر عشر دول بالعالم ، ٦٠٪ من الشعب الاثيوبى لا يعرف الكهرباء السد ليس لانتاج الكهرباء فطبقا لما اعلنته اثيوبيا اقصى طاقه متوقعه للسد هى 6 ميجا ورغم انه رقم ضئيل لا يكفى لتغطيه عجز اثيوبيا

  ( مصر تستهلك 40 ميجا وعدد سكان مصر اقل من عدد سكان اثيوبيا )

رغم ذلك اثيوبيا لا تمتلك شبكات توزيع كهرباء وهو ما يكذب ادعاء اثيوبيا ان السد لتوليد الكهرباء لان كل امكانيات اثيوبيا لا تكفى لانشاء شبكات توزيع كهرباء تغطى اراضى اثيوبيا الشديدة الوعورة والتى تعتبر ميادين قتال للحرب الاهليه المشتعله هناك وهو ما يمنع انشاء شبكات التوزيع حتى لو توافرت الامكانيات المادية و الصهيونية تفهمكم انها قادرة على اجبار مصر على ايصال مياه النيل اليكم بالضغط الاثيوبى وهو موقف يمكن ان يشعل المنطقه .

 فمصر لن تقبل ان تتحكم اثيوبيا والصهيونية بمياه النيل المصدر الرئيسى لحياة المصريين مهما كان الثمن فانتبهوا

الصهيونية تستخدم ابى احمد ليقود دولته بشعوبها الى الجحيم بعد ان وهبته جائزة نوبل للسلام وضخمت حسابه فى البنوك

ولكن احترسوا فصبر مصر له حدود .. وتذكروا فى اكتوبر ١٩٧٣ كانت دولتكم اسرائيل فى قمه قوتها دوله انتصر جيشها على ثلاث دول عربيه فى يونيو ١٩٦٧ كما افهموكم واخفوا عنكم ان تلك الحرب فى حقيقتها كانت عدوان امريكى اوروبى اعلنوه باسم دولتكم وانه لولا مشاركة الجيش الامريكى والجيش الفرنسى والجيش والانجليزى  وجيش جنوب افريقيا  لما تمكن جيشكم من تحقيق ذلك النصر ..

دوله تمتلك اقوى واحدث اسلحه العالم بفارق قوة ساحق كما وكيفا عن الجيش المصرى

دوله اصبحت حدودها تستند على قناة السويس اعقد واصعب مانع مائى عسكرى بالعالم

دوله يقف جيشها داخل حصون خط بارليف اقوى خط دفاع عسكرى فى التاريخ

دوله تنفق عليها امريكا واوروبا ويضمنون امنها بكل قوتهم

بينما عدوكم مصر فى اضعف حالاتها

دوله هزمت فى حرب يونيو وفقد جيشها ٨٥٪ من اسلحته ومعداته العسكريه فى سيناء .. دوله احتلت ارضها .

دوله اغلقت قناة السويس وحرمت من دخلها واصيب اقتصادها فى مقتل

دولة تم تهجير اكثر من مليون مواطن من ابنائها هم سكان مدن القناة وشكل ذلك كارثه اجتماعيه لشعبها

دوله توقف مشروع تنميتها نتيجة هزيمتها وتعطلت الاف المصانع وشعبها يعانى ازمات كارثيه فى السلع

وكان الموقف العسكرى كارثى فاسلحه الجيش المصرى التى عوضه بها الاتحاد السوفيتى اغلبها اسلحة قديمه من بقايا الحرب العالمية الثانية ولا يمكن ان تكون ندا لاقوى واحدث اسلحه العالم التى زودت بها امريكا جيشكم وكانت مشاكل 

 الجيش المصرى بدون حل ، فقد قام جيشكم ببناء ساتر ترابى عل. حافه قناة السويس بارتفاع ٢٢ متر بزاويه ميل اكثر من ٤٥ درجه  وبذلك اصبح سدا لا يمكن اختراقه ولا يمكن لاى معدة عسكرية تسلقه

واعلن كل الخبراء والعلماء العسكريين ان مصر تحتاج الى قنابل ذريه لفتح ثغرات فى ذلك الساتر

وكان راى الخبراء الروس بالجيش المصرى ان الجيش المصرى يحتاج الى امكانيات سلاح المهندسين بالجيشين الامريكى والروسى معا ليتمكن من فتح ثغرات فى ذلك الساتر

ولم تكتفى دولتكم بذلك بل قامت بانشاء ساتر اخر من الجحيم النيرانى تمثل فى مستودعات نابالم دفنت تحت الارض ووصلت بخراطيم اسفل مياه القناة وبامر من قيادتكم يتم فتح محابس النابالم ولانه اخف من الماء يرتفع الى سطح القناة ويتم اشعاله

وقامت دولتكم بعمل تجربه ورصدت مصر ان درجه حرارة سطح الماء وصلت الى ٧٠٠ درجه مئوية

وبذلك كان ذلك الساتر النيرانى وحده كفيل بمنع اى تفكير مصرى فى الحرب

موقف جعل كل خبراء وعلماء العلوم الاستراتيجية فى العالم يجمعون على استحاله نجاح مصر فى النجاح فى عبور قناة السويس وتجاوز خط بارليف

واستحاله نجاح مصر فى تحقيق اى قدر من النصر العسكرى عليكم .. وارجعوا الى ارشيف اعلامكم لتروا ماذا قال قادتكم قبل الحرب .هذه امثله تجسد حقيقه مشاعر دولتكم قبل الحرب

( فى شهر يونيو 1973 انعقد المؤتمر الاقتصادي فى إسرائيل ووقف الجنرال موشي ديان وزير دفاع إسرائيل وبطلها القومي أمام المؤتمر ليعلن الأتي

( طالما أن لنا جنودا إسرائيليين وان قناة السويس هى حدودنا العسكرية وان العرب هم أعداؤنا فسنكون دائما بخير )

 وفى 20 يوليو 1973 وعلى صفحات جريدة معا ريف الإسرائيلية صرح الجنرال شارون بالآتي ..

إن إسرائيل الآن قوة عسكرية عظمى ، فأي دولة أوروبية اضعف منها عسكريا . وإنني أرى انه ليس هناك أي هدف عسكري أو مدني من الخرطوم إلى بغداد والجزائر بما في ذلك الأراضي الليبية إلا ويستطيع الجيش الإسرائيلي غزوه في خلال أسبوع واحد .

 - فى شهر أغسطس 1973 صدر التحليل الأخير للميزان العسكري عام 73/74 عن المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية بلندن وقد جاء فيه : إن التفوق الجوى الإسرائيلي قد تدعم بدرجة كبيرة وانه من دواعي فخر إسرائيل أن لديها أفضل الطيارين فى العالم .

-  وفى شهر ديسمبر 1972 نشر مراسل صحيفة التايمز البريطانية من القاهرة يقول : إن الجيش المصري ليس مستعدا على الإطلاق للقتال . ومنذ غادر الجنود والخبراء الروس مصر فإنهم اخذوا معهم جزءا لا يستهان به من أسلحتهم الحديثة ففقد الجيش المصري ليس فقط قدرته الهجومية بل أيضا قدرته على الدفاع .

وفى السادس من اكتوبر ١٩٧٣ بدأت الحرب ومر السادس من أكتوبر وأشرقت شمس السابع من أكتوبر وتوالى وصول الاحتياطي الإسرائيلي إلى الجبهة المصرية

واتصل هنرى كيسنجر وزير خارجية أمريكا بجولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل وسألها عن الموقف فقالت له أعطني أربعا وعشرون ساعة أخرى لكي يتمكن جيش الدفاع الإسرائيلي من حل أزمة المساكن والمواصلات فى مصر وذلك بإلقاء جيشها كله فى قناة السويس 

 وصرح دافيد اليعازر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إننا سوف نطارد المصريين فى كل مكان .. سنلاحقهم .. وسنسحق عظامهم 

وحبس العالم كله أنفاسه انبهارا بالمارد الإسرائيلي الغاضب وشفقة على مصير المصريين وما سيحدث لهم على يد مقاتلي الجيش الإسرائيلي السوبرمان الذي لا يقهر ( وذكريات معارك هزيمة مصر فى الخامس من يونيو 1967 ماثلة فى أذهان العالم .

ايتها الشعوب الاسرائيليه ارجعوا الى ارشيفكم وراجعوا كل ما قاله قادتكم قبل الحرب واثناءها لتدركوا وضع وقوة دولتكم فى اكتوبر ١٩٧٣ .

والان ارجعوا ايضا الى ارشيفكم لتروا ماذا حدث لدولتكم وماذا قال قادتكم فى نهايه الحرب وبعدها

ابحثوا عن ( لجنه اجرانات ) ولماذا شكلتها دولتكم ولماذا امرت اللجنه بطرد

الجنرال / دافيد اليعازر

القائد العام للجيش الاسرائيلى

من منصبه ومنع توليه اى منصب اخر فى اسرائيل

ولماذا امرت اللجنة بطرد

الجنرال / الياهو زعيرا

مدير المخابرات الاسرائيلية من منصبه ومنع توليه اى مناصب اخرى فى اسرائيل

ولماذا امرت اللجنه بطرد ٢٠٠ من كبار قادة الجيش والمخابرات الاسرائيلية من مناصبهم

والاهم لماذا ترفض دولتكم الى الان السماح بنشر تقرير لجنه اجرانات كاملا لتعرفوا انتم حقيقه ما حدث لدولتكم

استمعوا معى لبعض كلمات قادتكم

- كان بيننا وبين القضاء علينا فى حرب أكتوبر خطوة واحدة

بنحاس سابير

وزير مالية إسرائيل فى حرب أكتوبر 

-  إن صدمتنا لم تتمثل فقط فى الطريقة التى حاربونا بها ولكن لان عددا من المعتقدات التى آمنا بها قد انهارت تماما . فقد آمنا باستحالة وقوع حرب فى شهر أكتوبر وآمنا بقدرتنا التامة على منع المصريين من عبر قناة السويس وآمنا بقدرتنا على تدميرهم إذا عبروا .. وقد انهار ذلك كله فجأة .

جولدا مائير رئيسه وزراء إسرائيل فى حرب أكتوبر فى كتاب حرب يوم الغفران

للواء/ ايلى زعيرا

مدير المخابرات الاسرائيليه فى حرب أكتوبر

فى قائمه مفاجآت حرب يوم الغفران ( أكتوبر ) كانت المفاجأة الأولى والكبرى فى خطورتها هى المفاجأة القومية التى جاءت نتيجة عدم تهيئه الشعب ( الاسرائيلى لاحتمال حرب قريبه )

• وفى كتاب التقصير الذى ألفه سبعه من الصحافيين الإسرائيليين عقب حرب أكتوبر

إن عدم وجود رد فعل كان النتيجة لخطه التضليل المصرية وان هذا وهذا فقط هو أساس الكارثة التى حدثت فى السادس من تشرين الأول ( أكتوبر 73

 - وفى مذكرات هنرى كيسنجر وزير خارجية أمريكا فى حرب أكتوبر

إن التعتيم الاعلامى وتكثيفه عن إعداد مصر للحرب جعلنا نفاجأ .. وقد حدثت خيبه أمل كبيرة لنا من جهاز المخابرات الاسرائيلى المتعاون مع المخابرات الامريكيه لفشل هذين الجهازين .. 

-  بينما يقول اللواء/ موشيه عفرى سوكنيك

اننى من الجيل الذى تربى على الاعتقاد بأنه حين يطلق النار فان العرب يهربون وانه كانت هناك ثقة زائدة بالنفس واستهانه بالعدو وكانت حرب عيد الغفران لى بمثابة تحطيم كثير من الأساطير 

-  وقال الباحث الاسرائيلى شارلز ليبمان

كانت إسرائيل منذ القدم تحول الهزائم والمآسي إلى انتصارات ولكن حرب أكتوبر حطمت هذا الانطباع فلم تعد إسرائيل قوة إقليميه رئيسيه أو دوله آمنه إلى الأبد ))

( أما اميليا ليبلغ الأستاذ الاسرائيلى فى الجامعة العبرية فى كتابه أثار الحرب ( أكتوبر ) النفسية على جنود إسرائيل فقال

إن مصر حطمت أشياء أساسيه فى حياه الإسرائيليين وجعلتهم أكثر خوفا وانه من المحتم أن إسرائيل ستتعرض للاسوا )

(  أما جريدة الاكسبريس الفرنسية وفى عددها الصادر بتاريخ 18 / 10 / 73 )

نقلت عن جريده معاريف الاسرائيليه تصريح الجنرال مانى فيليب الذى قال فيه .

لطالما هددنا القادة بالأوهام بيد انه فى الوقت الذى تفرغنا ( الإسرائيليين ) فيها لتعلم الكذب تعلم العرب كيف يقاتلون ))

(( وقد صرح الجنرال / اسحق رابين رئيس وزراء إسرائيل الأسبق بقوله

من المؤكد انه بدون الجسر الجوى الامريكى لم يكن باستطاعتنا أن نستمر فى القتال ))

استمعوا الى هذه الشاهدة انها للقائد العام لجيشكم فى حرب اكتوبر

(( فى مذكرات الجنرال/ دافيد اليعازر رئيس أركان الجيش الاسرائيلى فى حرب أكتوبر

اليوم 10 أكتوبر وصلت أمس الطائرات التى أرسلتها الولايات المتحدة تعويضا عن جميع الطائرات التى سقطت لنا حتى الآن وقد وصلت هذه الطائرات من القواعد الامريكيه فى أوروبا وقد طبعت عليها إشارة سلاحنا الجوى وبالتالى فإنها دخلت المعارك بعد لحظات معدودة

اليوم 19 أكتوبر 73 الواقع أن الجسر الجوى الامريكى قد أعاد لقواتنا كل ما فقدته وأكثر بل إن الأمريكيين لم يبخلوا بأحدث المعدات الالكترونيه التى وصل معها خبراء أمريكيون

وقد عاد الجنرال / اليعازر ليؤكد معنى التدخل الامريكى فى القتال بقوله

لو لم تصل إلينا الاسلحه الامريكيه حتى يوم 12 أكتوبر فقد كان المعنى الوحيد لذلك أن الكارثة الكبرى قد وقعت وان نهايتنا قد أصبحت وشيكه لأننا كنا قد خسرنا تماما المخزون الاستراتيجى من السلاح وكان ذلك معناه أن باستطاعه مصر وسوريا أن يصلا إلى ابعد مما يمكن أن يتصوره اى اسرائيلى 

 فى مذكرات هنرى كيسنجر وزير الخارجية الامريكى فى حرب أكتوبر نجد هذا الحوار الذى دار بينه وبين جولدا مائير رئيسه وزراء إسرائيل يوم 9 / 10 / 73

مائير : أنقذوا إسرائيل من الانهيار إن الموت يأكل جنودنا إن كل ساعة تأخير تكلفنا الكثير جدا لقد فقدنا 400 دبابة وأكثر من 78 طائرة

كيسنجر : مسز مائير أنت لم تفقدى 400 دبابة فقط

أنت خسرتى الحرب كلها .

واخيرا كلمات موشى ديان بطلكم القومى ووزير دفاعكم فى حرب اكتوبر ١٩٧٣

( إن حرب أكتوبر كانت بمثابة زلزال تعرضت له إسرائيل وان ما حدث فى هذه الحرب قد أزال الغبار عن العيون واظهر لنا ما لم نكن نراه قبلها وأدى كل ذلك إلى تغيير عقليه القادة الإسرائيليين إن اشد أيام إسرائيل العصيبة لم تمر بنا بعد وعلينا أن نظل صامدين فى فترة المحنه )

ايتها الشعوب الاسرائيليه

الصهيونية تقودكم الى زلزال اخر اشد قسوة من الزلزال الذى وصفه موشى ديان

الصهيونية تزج بكم فى صارع صنعته بتلاعبها باثيوبيا

اعيدوا قراءه كلمات الرئيس السيسى وقد جربتم صدقه

( المنطقه باكملها ستعانى قلق واضطراب غير مسبوق )

كان يتحدث عن ازمه سد النهضه التى صنعتها الصهيونية ففى حاله اشتعالها المنطقه باكملها ستعانى فلن تعانى مصر وحدها ولم تحترق اثيوبيا وحدها فالغضب المصرى سيعاقب اثيوبيا ومن وراءها

فاحترسوا .... الصهيونية تضحى بكم ، بينما كل قادة الصهيونيه فى امريكا واوروبا يتمتعون بالامان .

امامكم فرصه ذهبيه لتحصلوا على الامان فهناك اتفاقيه سلام بينكم وبين مصر والاردن 

وقامت المغرب والامارات والبحرين والسودان باتخاذ خطوات جادة وكبيره للتطبيع معكم ، الصهيونية تفسد فرصتكم للاندماج الحقيقى فى المنطقه لتعيشوا فى سلام

فالصهيونيه بدعمها لاثيوبيا وصنعها لازمه سد النهضه تستعدى مصر وتستفز مصر وهو موقف اذا اشتعل يمكن ان يحطم كل خطوات السلام السابقه

ايتها الشعوب الاسرائيليه عليكم ان تنتفضوا دفاعا عن حياتكم ووجود دولتكم .. عليكم ان تعلنوا رفضكم للمخطط الصهيونى لاشعال المنطقه

عليكم ان تجبروا قادتكم على السير فى طريق السلام وعلان موقف واضح وصريح يرفض سعى الصهيونية لاشعال المنطقه

وتذكروا اباؤكم هم من قتل واصيب وتم اسره فى اكتوبر ١٩٧٣ وليس قادة الصهيونية

تذكروا .. انتم من يدفع الارواح والدماء والمعاناه وليس قادة الصهيونية

مصر قهرتكم وضرب زلزالها اسرائيل بنص كلمات وزير دفاعكم فى اكتوبر ١٩٧٣ وهى ضعيفه

اليوم مصر بفضل الله ليست بالضعف الذى كانت عليه فى اكتوبر ١٩٧٣ وانتم لستم بالقوه التى كنتم عليها فى اكتوبر ١٩٧٣

مصر والعرب يمدون ايديهم بالسلام اليكم .. ولكن .. يد مصر الاخرى تحمل قوتها الغاشمه الباطشه . 

فمدوا ايديكم للسلام ولا تحرقوا اشجار الزيتون