مال واقتصاد

24 مليون دولار زيادة في احتياطيات النقد الأجنبي بالبنك المركزي المصري

الاربعاء(03)/نوفمبر/2021 - 6:13
أمل عبد النبى

أعلن البنك المركزي المصري ارتفاع احتياطيات النقد الأجنبي ، خلال أكتوبر الماضي بقيمة 24 مليون دولار، ليصل إلى 40.849 مليار دولار، مقابل 40.825 مليار دولار بنهاية سبتمبر الماضي.

وكان البنك المركزي المصري كشف في الرابع من أكتوبر الماضي عن ارتفاع صافي احتياطي مصر من النقد الأجنبي إلى 40.825 مليار دولار في نهاية شهر سبتمبر.

وارتفع الاحتياطي النقدي الأجنبي بحوالي 153 مليون دولار خلال شهر سبتمبر الماضي ، حيث بلغ في نهاية أغسطس الماضي نحو 40.672 مليار دولار.

وأوضح البنك المركزي المصري، في بيان الشهر الماضي، أن عجز الحساب الجاري لمصر في 9 أشهر من العام المالي 2021-2020 بلغ 13.3 مليار دولار مقابل 7.3 مليار في العام السابق.

وكان احتياطي النقد الأجنبي لمصر، قفز من مستوى 31.3 مليار دولار خلال العام المالي 2016 / 2017 إلى نحو 44.3 مليار دولار خلال العام المالي 2017 / 2018، ثم واصل الارتفاع خلال العام المالي 2018 / 2019 ليسجل مستوى 44.5 مليار دولار، قبل أن يتراجع في ظل أزمة انتشار فيروس كورونا وما فرضته من إجراءات احترازية.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة المالية السعودية، يوم الأحد، أن المملكة قدمت وديعة بقيمة 3 مليارات دولار للبنك المركزي المصري.

وأوضحت الوزارة، في بيان صحفي، أن المملكة قدمت مؤخرا وديعة بقيمة 3 مليارات دولار للبنك المركزي المصري، بالإضافة إلى تمديد الودائع السابقة بمبلغ 2.3 مليار دولار.

وكان الاحتياطي النقدي شهد انخفاضا في 2020، بسبب تداعيات انتشار فيروس كورونا، لكنه ظل مساهما رئيسيا في دعم الاقتصاد في مواجهة آثار الوباء.

وتتكون العملات الأجنبية بالاحتياطي الأجنبي لمصر من سلة من العملات الدولية الرئيسية، وهي الدولار الأمريكي والعملة الأوروبية الموحدة ”اليورو“، والجنيه الإسترليني والين الياباني واليوان الصيني، وهي نسبة توزع حيازات مصر منها على أساس أسعار الصرف لتلك العملات ومدى استقرارها في الأسواق الدولية، وتتغير حسب خطة موضوعة من قبل مسؤولي البنك المركزى المصري، وفقا لتقارير اقتصادية.

وتعد الوظيفة الأساسية للاحتياطي من النقد الأجنبي لدى البنك المركزي، بمكوناته من الذهب والعملات الدولية المختلفة، هي توفير السلع الأساسية وسداد أقساط وفوائد الديون الخارجية، ومواجهة الأزمات الاقتصادية، في الظروف الاستثنائية، مع تأثر الموارد من القطاعات المدرة للعملة الصعبة، مثل الصادرات والسياحة والاستثمارات، بسبب الاضطرابات.

إلا أن مصادر أخرى للعملة الصعبة، مثل تحويلات المصريين في الخارج التي وصلت إلى مستوى قياسي، واستقرار عائدات قناة السويس، تساهم في دعم الاحتياطي في بعض الشهور.